تصفح برقم المجلد > حقيقة شهادة أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم > فصل في حقوق النبي - صلى الله عليه وسلم - على أمته

( الصفحة رقم: 79 )

فصل

في حقوق النبي - صلى الله عليه وسلم - على أمته

هذا وإن للمصطفى - صلى الله عليه وسلم - على أمته حقوقا عظيمة :
منها : ألا يخاطب كما يخاطب سائر الناس ، بل يخاطب باحترام وأدب ، فيقال : رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، نبي الله - صلى الله عليه وسلم - ، ولا يقال : محمد ، أو محمد بن عبد الله ، ونحو ذلك ، يقول الله تعالى : لاَ تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا الآية
ومنها أيضا : سؤال الله الوسيلة له - صلى الله عليه وسلم - ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم - : ثم سلوا الله لي الوسيلة ، فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله ، وأرجو أن أكون أنا هو ، فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة رواه مسلم
( الصفحة رقم: 80)
ومنها أيضا : الصلاة والسلام عليه - صلى الله عليه وسلم - ، وهي في الصلاة واجبة ، بل عدها بعض العلماء ركنا لا تصح الصلاة إلا بها .
وتتأكد عند ذكره - صلى الله عليه وسلم - ، ويوم الجمعة ، وليلتها ، وعند الدعاء ، إلى غير ذلك .
قال الله - عز وجل - : إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا



  سابق     تالي